مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿ثُمَّ نُنَجّى﴾ وعلي بالتخفيف ﴿الذين اتقوا﴾ عن الشرك وهم المؤمنون ﴿وَّنَذَرُ الظالمين فِيهَا جِثِيّاً﴾ فيه دليل على دخول الكل لأنه قال :﴿ونذر﴾ ولم يقل وندخل، والمذهب أن صاحب الكبيرة قد يعاقب بقدر ذنبه ثم ينجو لا محاله. وقالت : المرجئة الخبيثة : لا يعاقب لأن المعصية لا تضر مع الإسلام عندهم. وقالت المعتزلة : يخلد.