التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿م ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾ ( ثم )، عاطفة ( ننجي )، بالتشديد من التنجية ؛ أي ينجي الله المؤمنين الذين اتقوا الشرك والعصيان ؛ فينقذهم من النار بجوازهم على الصراط وسرعتهم بقدر أعمالهم الصالحة التي فعلوها في الدنيا. ولا يبقى في النار إلا من وجب عليه الخلود من المشركين والخاسرين. وهذا هو قوله :( ونذر الظالمين فيها جثيا ) ( جثيا ) مفعول ثان للفعل ( نذر ). وقيل : حال، إن كانت " نذر " بمعنى نخليهم. و ( جثيا ) جمع جاث. والمراد بهم أنهم قاعدون في النار على ركبهم، أو باركون عليها بروكا زيادة في التنكيل والإيلام(١).
١ - تفسير ابن كثير جـ٣ ص ١٣٤ والدر المصون جـ٧ ص ٦٢٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى