التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ثم ننجي الذين اتقوا﴾ إن كان الورود بمعنى الدخول فنجاة الذين اتقوا بكون النار عليهم بردا وسلاما، ثم بالخروج منها وإن كان بمعنى المرور على الصراط فنجاتهم بالجواز والسلامة من الوقوع فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى