إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿ثُمَّ نُنَجّي الذين اتقوا﴾ الكفرَ والمعاصيَ مما كانوا عليه من حال الجُثُوّ على الركب على الوجه الذي سلف فيُساقون إلى الجنة، وقرئ نُنْجي بالتخفيف ويُنْجي، وينجَى على البناء للمفعول، وقرئ ثَمةَ نُنجّي بفتح الثاء أي هناك ننجيهم ﴿وَّنَذَرُ الظالمين﴾ بالكفر والمعاصي ﴿فِيهَا جِثِيّاً﴾ منهاراً بهم كما كانوا، قيل : فيه دليلٌ على أن المراد بالورود الجثُوُّ حواليها وأن المؤمنين يفارقون الفجرةَ بعد تجاثيهم حولها ويُلقى الفجرةُ فيها على هيئاتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى