فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ( ٧٢ ) وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا ( ٧٣ ) وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا ( ٧٤ ) قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا ( ٧٥ ) ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا ( ٧٦ )﴾.
﴿ثم ننجي﴾ أي نخرج ﴿الذين اتقوا﴾ ما يوجب النار وهو الكفر بالله ومعاصيه وترك ما شرعه ؛ وما أوجب العمل به من النار فلا يخلدون بعد أن أدخلوها قرئ ننجي بالتخفيف من أنجى ؛ وقرئ بالتشديد وهما سبعيتان ﴿ونذر﴾ أي نترك ﴿الظالمين﴾ الذين ظلموا أنفسهم بفعل ما يوجب النار، أو ظلموا غيرهم بمظلمة في النفس أو المال أو العرض ﴿فيها﴾ أي في النار ﴿جثيا﴾ على الركب جمع جاث، وقد تقدم قريبا. قال ابن عباس جثيا باقين فيها.
﴿ثم ننجي﴾ أي نخرج ﴿الذين اتقوا﴾ ما يوجب النار وهو الكفر بالله ومعاصيه وترك ما شرعه ؛ وما أوجب العمل به من النار فلا يخلدون بعد أن أدخلوها قرئ ننجي بالتخفيف من أنجى ؛ وقرئ بالتشديد وهما سبعيتان ﴿ونذر﴾ أي نترك ﴿الظالمين﴾ الذين ظلموا أنفسهم بفعل ما يوجب النار، أو ظلموا غيرهم بمظلمة في النفس أو المال أو العرض ﴿فيها﴾ أي في النار ﴿جثيا﴾ على الركب جمع جاث، وقد تقدم قريبا. قال ابن عباس جثيا باقين فيها.