معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
فأجابهم الله تعالى فقال :﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثاً﴾ أي : متاعاً وأموالاً. وقال مقاتل : لباساً وثياباً، ( رؤيا )، قرأ أكثر القراء بالهمز، أي : منظراً، من الرؤية، وقرأ ابن عامر، و أبو جعفر، ونافع غير ورش : ريا مشدداً بغير همز، وله تفسيران : أحدهما هو الأول، بطرح الهمز، والثاني : من الري : الذي هو ضد العطش، ومعناه : الارتواء من النعمة، فإن المتنعم يظهر فيه ارتواء النعمة، والفقير يظهر عليه ذبول الفقر.