مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مّن قَرْنٍ﴾ ف ﴿كم﴾ مفعول ﴿أهلكنا﴾ و ﴿من﴾ تبيين لإبهامها أي كثيراً من القرون أهلكنا وكل أهل عصر قرن لمن بعدهم ﴿هُمْ أَحْسَنُ﴾ في محل النصب صفة ل ﴿كم﴾ ألا ترى أنك لو تركت ﴿هم﴾ كان أحسن نصباً على الوصفية ﴿أَثَاثاً﴾ هو متاع البيت أو ماجد من الفرش ﴿وَرِئياً﴾ منظراً وهيئة فعل بمعنى مفعول من رأيت و ﴿رياً﴾ بغير همز مشدداً : نافع وابن عامر على قلب الهمزة ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ثم الإدغام، أو من الري الذي هو النعمة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى