التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن﴾ :﴿كم﴾ مفعول ب ﴿أهلكنا﴾، ومعنى الآية : رد على الكفار في قولهم المذكور أي : ليس حسن الحال في الدنيا دليلا على الكرامة عند الله، لأن الله قد أهلك من كان أحسن حالا منكم في الدنيا.
﴿هم أحسن﴾ قال الزمخشري : هذه الجملة في موضع نصب صفة ل﴿كم﴾.
﴿أثاثا﴾ أي : متاع البيت، وقال ابن عطية : هو اسم عام في المال العين والعروض والحيوان، وهو اسم جمع، وقيل : هو جمع، واحده أثاثة.
﴿ورئيا﴾ بهمزة ساكنة قبل الياء، معناه : منظر حسن، وهو من الرؤية، والرئي اسم المرئي، وقرئ بتشديد الياء من غير همز، وهو تخفيف من الهمز، فالمعنى متفق، وقيل : هو من ري الشارب أي : التنعم بالمشارب والمآكل، وقرأ ابن عباس : زيا بالزاي.
﴿هم أحسن﴾ قال الزمخشري : هذه الجملة في موضع نصب صفة ل﴿كم﴾.
﴿أثاثا﴾ أي : متاع البيت، وقال ابن عطية : هو اسم عام في المال العين والعروض والحيوان، وهو اسم جمع، وقيل : هو جمع، واحده أثاثة.
﴿ورئيا﴾ بهمزة ساكنة قبل الياء، معناه : منظر حسن، وهو من الرؤية، والرئي اسم المرئي، وقرئ بتشديد الياء من غير همز، وهو تخفيف من الهمز، فالمعنى متفق، وقيل : هو من ري الشارب أي : التنعم بالمشارب والمآكل، وقرأ ابن عباس : زيا بالزاي.