محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
وكذلك رد عليهم شبهتهم بقوله سبحانه :
﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا ( ٧٤ )﴾. أي متاعا ﴿وَرِئْيًا﴾ أي منظرا وهيئة، من عظم الجاه، فما أغنى عنهم من عذاب الله شيئا. كما قال تعالى عن قوم فرعون المغرقين :﴿كم تركوا من جنات وعيون * وزروع ومقام كريم﴾ و ﴿وَرِئْيًا﴾ فعل بمعنى مفعول كالطحن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى