تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٧٤ :﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا﴾ أخبرهم بما عرفوا هم أنهم كانوا أهل السعة والزينة، ثم أهلكوا بتكذيبهم الرسل وعصيانهم ربهم.
فلو كان ما ذكر هؤلاء الكفرة لكانوا لا يهلكون، فيلزمهم بما ذكر أن من وسع عليه الدنيا، وضيق عليه(١) الآخرة، إنما يكون بحق المحنة لا بحق المنزلة والقدر. وأما الثواب والجزاء فهو حق القدر والجزاء والمنزلة والخذلان.
وقوله تعالى :﴿أثاثا﴾ قيل : المتاع والمال ﴿ورئيا﴾ أي منظرا(٢)
١ في الأصل وم: على..
٢ في الأصل وم: منتظرا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى