الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿يَحْيَى﴾ : فيه قولان : أحدُهما : أنه سامٌ أعجميٌّ لا اشتقاقَ له، وهذا هو الظاهرُ، ومَنْعُه من الصَّرْفِ للعَلَمِيَّةِ والعُجْمة. وقيل : بل هو منقولٌ من الفعلِ المضارعِ كما سَمَّوْا بيَعْمُرَ ويَعيشَ ويَموتَ، وهو يموتُ بنُ المُزَرَّع.
والجملةُ مِنْ قولِه :﴿اسْمُهُ يَحْيَى﴾ في محلِّ جَرٍّ صفةً ل " غُلام " وكذلك ﴿لَمْ نَجْعَل﴾. و " سَمِيَّا " كقوله :" رَضِيَّا " إعراباً وتصريفاً لأنَّه من السُّمُوِّ، وفيه دلالةٌ لقول البصريين : أنَّ الاسمَ من السُّمُوِّ، ولو كان من الوَسْم لقيل : وَسِيما.
والجملةُ مِنْ قولِه :﴿اسْمُهُ يَحْيَى﴾ في محلِّ جَرٍّ صفةً ل " غُلام " وكذلك ﴿لَمْ نَجْعَل﴾. و " سَمِيَّا " كقوله :" رَضِيَّا " إعراباً وتصريفاً لأنَّه من السُّمُوِّ، وفيه دلالةٌ لقول البصريين : أنَّ الاسمَ من السُّمُوِّ، ولو كان من الوَسْم لقيل : وَسِيما.