نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
قيل في جواب من كأنه قال : ماذا قال له ربه الذي أحسن الظن به ؟ :﴿يا زكريا إنا﴾ أي(١) على ما لنا من العظمة ﴿نبشرك﴾ إجابة لدعائك ؛ وقراءة(٢) الجماعة غير حمزة بالتشديد أوفق من قراءة حمزة للتأكيد الذي جيء به، لأن المبشر به لغرابته جدير بالإنكار ﴿بغلام اسمه يحيى﴾ ثم وصفه بما عرف به أن مما شرفه به أن ادخر له هذا الاسم فقال :﴿لم نجعل له﴾ فيما مضى، (٣)ولعله أتى بالجار الدال على التبعيض تخصيصاً لزمان بني إسرائيل قومه(٤) فقال(٥) :﴿من قبل سمياً﴾
١ سقط من مد، والعبارة من هنا بما فيها "أي" إلى "من العظمة" ساقطة من ظ..
٢ من مد وفي الأصل: قرأ والعبارة من هنا بما فيها "وقراء" إلى "جدير بالإنكار" ساقطة من ظ..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ زيد من مد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى