مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿يازكريا إِنَّا نُبَشّرُكَ بغلام اسمه يحيى﴾ تولى الله تسميته تشريفاً له. ﴿نبشرك﴾ بالتخفيف : حمزة ﴿لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً﴾ لم يسم أحد بيحيى قبله وهذا دليل على أن الاسم الغريب جدير بالأثرة. وقيل : مثلاً وشبيها ولم يكن له مثل في أنه لم يعص ولم يهم بمعصية قط وأنه ولد بين شيخ وعجوز وأنه كان حصوراً، فلما بشرته الملائكة. به