التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين القرآن الكريم أن الله - تعالى - قد أجاب بفضله وكرمه دعاء عبده زكريا. كما بين ما قاله زكريا عندما بشره ربه بغلام اسمه يحيى فقال - تعالى - :﴿يازكريآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ....﴾.
قال القرطبى : قوله - تعالى - ﴿يازكريآ﴾ فى الكلام حذف، أى : فاستجاب الله دعاءه فقال :﴿يازكريآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ اسمه يحيى﴾ فتضمنت هذه البشارة ثلاثة أشياء : أحدها : إجابة دعائه وهى كرامة. الثانى : إعطاؤه الولد وهو قوة. الثالث : أن يفرد بتسميته... ".
وقد بين - سبحانه - فى آيات أخرى أن الذى بشر زكريا هو بعض الملائكة، وأن ذلك كان وهو قائم يصلى فى المحراب، قال - تعالى - :﴿فَنَادَتْهُ الملائكة وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي المحراب أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بيحيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ الله وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصالحين﴾ وقوله - سبحانه - :﴿اسمه يحيى﴾ يدل على أن هذه التسمية قد سماها الله - تعالى - ليحيى، ولم يكل تسميته لزكريا أو لغيره، وهذا لون من التشريف والتكريم.
وقوله - تعالى - :﴿لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً﴾ أى لم نجعل أحداً من قبل مشاركاً له فى هذا الاسم، بل هو أول من تسمى بهذا الاسم الجميل.
قال بعض العلماء : " وقول من قال : إن معناه : لم نجعل له من قبل سميا، أى : نظيرا يساويه فى السمو والرفعة غير صواب، لأنه ليس بأفضل من إبراهيم ونوح وموسى فالقول الأول هو الصواب، وممن قال به : ابن عباس، وقتادة، والسدى، وابن أسلم وغيرهم... ".
قال القرطبى : قوله - تعالى - ﴿يازكريآ﴾ فى الكلام حذف، أى : فاستجاب الله دعاءه فقال :﴿يازكريآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ اسمه يحيى﴾ فتضمنت هذه البشارة ثلاثة أشياء : أحدها : إجابة دعائه وهى كرامة. الثانى : إعطاؤه الولد وهو قوة. الثالث : أن يفرد بتسميته... ".
وقد بين - سبحانه - فى آيات أخرى أن الذى بشر زكريا هو بعض الملائكة، وأن ذلك كان وهو قائم يصلى فى المحراب، قال - تعالى - :﴿فَنَادَتْهُ الملائكة وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي المحراب أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بيحيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ الله وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصالحين﴾ وقوله - سبحانه - :﴿اسمه يحيى﴾ يدل على أن هذه التسمية قد سماها الله - تعالى - ليحيى، ولم يكل تسميته لزكريا أو لغيره، وهذا لون من التشريف والتكريم.
وقوله - تعالى - :﴿لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً﴾ أى لم نجعل أحداً من قبل مشاركاً له فى هذا الاسم، بل هو أول من تسمى بهذا الاسم الجميل.
قال بعض العلماء : " وقول من قال : إن معناه : لم نجعل له من قبل سميا، أى : نظيرا يساويه فى السمو والرفعة غير صواب، لأنه ليس بأفضل من إبراهيم ونوح وموسى فالقول الأول هو الصواب، وممن قال به : ابن عباس، وقتادة، والسدى، وابن أسلم وغيرهم... ".