محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم بين تعالى استجابة دعاء زكريا بقوله سبحانه :
﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ( ٧ )﴾.
﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا﴾ أي مثلا وشبيها. وعن ابن عباس :( لم تلد العواقر قبله مثله ). وروي أنه لم يعص، ولم يهم بمعصية قط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى