تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧ : وقوله تعالى :﴿يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا﴾ قال بعضهم : لم نجعل له مثل يحيى من قبل في الفضل والمنزلة لأنه روي عن نبي الله ﷺ أنه قال :( لم يكن من ولد آدم إلا وقد عمل بخطيئة، أو هم بها غير يحيى ابن زكريا فإنه لم يهم بخطيئة، ولا عمل بها ) ( أحمد١/٢٤٥ ).
وقال بعضهم :﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ أي لم يسم أحد قبله يحيى. وجائز أن يكون قوله :﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ ( أي تولى الله تسمية يحيى، لم يول تسميته ) (١) غيره، وسائر الخلائق تولى أهلوهم تسميتهم.
وقال بعضهم :﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ أي لم يسم أحد قبله يحيى. وجائز أن يكون قوله :﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ ( أي تولى الله تسمية يحيى، لم يول تسميته ) (١) غيره، وسائر الخلائق تولى أهلوهم تسميتهم.
١ من م، ساقطة من الأصل..