تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : تغويهم إغواء.
وقال العوفي عنه : تحرضهم على محمد وأصحابه.
وقال مجاهد : تُشليهم إشلاء(١).
وقال قتادة : تزعجهم إزعاجا إلى معاصي الله.
وقال سفيان الثوري : تغريهم إغراء وتستعجلهم استعجالا.
وقال السدي : تطغيهم طغيانا.
وقال عبد الرحمن بن زيد : هذا كقوله تعالى :﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ [الزخرف: ٣٦].
وقال العوفي عنه : تحرضهم على محمد وأصحابه.
وقال مجاهد : تُشليهم إشلاء(١).
وقال قتادة : تزعجهم إزعاجا إلى معاصي الله.
وقال سفيان الثوري : تغريهم إغراء وتستعجلهم استعجالا.
وقال السدي : تطغيهم طغيانا.
وقال عبد الرحمن بن زيد : هذا كقوله تعالى :﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ [الزخرف: ٣٦].
١ في ف: "تمليهم إملاء".
.
.