لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
تؤزهم أي تزعجهم، فخاطر الشيطان يكون بإزعاج وغُمَّة، وخاطر الحقِّ يكون بَروْحٍ وسكينة، وهذه إحدى الدلائل بينهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى