التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا﴾ يخاطب الله نبيه ( ص ) أن لا يعجل على هؤلاء المشركين بالهلاك لكي تستريحوا من شرورهم، وحتى تتطهر الأرض من فسادهم وأدناسهم ؛ فإنهم لم يبق لهم من حياتهم إلا أيام محصورة وأنفاس معدودة وكل ما هو آت قريب(١).
١ - تفسر البيضاوي ص ٤١٢ وروح المعاني جـ١٦ ص ١٣٤، ١٣٥..