البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الأز والهز والاستفزاز أخوات، ومعناها التهييج وشدة الإزعاج، ومنه أزيز المرجل وهو غليانه وحركته.
﴿أرسلنا﴾ معناه سلطناً أو لم نحل بينهم وبينهم مثل قوله ﴿نقيض له شيطاناً﴾ وتعديته بعلى دليل على أنه تسليط و ﴿تؤزهم﴾ تحركهم إلى الكفر.
وقال قتادة : تزعجهم.
وقال ابن زيد : تشليهم.
وقال الزمخشري : تغريهم على المعاصي وتهيجهم لها بالوساوس والتسويلات، والمعنى خلينا بينهم وبينهم ولم نمنعهم ولو شاء لمنعهم، والمراد تعجيب رسول الله ﷺ بعد الآيات التي ذكر فيها العتاة من الكفار وأقاويلهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى