زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ﴾ قال الزجاج : في معنى هذا الإرسال وجهان :
أحدهما : خليّنا بين الشياطين وبين الكافرين فلم نعصمهم من القبول منهم.
والثاني : وهو المختار : سلطانهم عليهم، وقيضناهم لهم بكفرهم. ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزّاً﴾ أي : تزعجهم إزعاجا حتى يركبوا المعاصي. وقال الفراء : تزعجهم إلى المعاصي، وتغريهم بها، قال ابن فارس : يقال : أزه على كذا : إذا أغراه به، وأزت القدر : غلت.
أحدهما : خليّنا بين الشياطين وبين الكافرين فلم نعصمهم من القبول منهم.
والثاني : وهو المختار : سلطانهم عليهم، وقيضناهم لهم بكفرهم. ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزّاً﴾ أي : تزعجهم إزعاجا حتى يركبوا المعاصي. وقال الفراء : تزعجهم إلى المعاصي، وتغريهم بها، قال ابن فارس : يقال : أزه على كذا : إذا أغراه به، وأزت القدر : غلت.