الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾[ ٨٤ ].
أي : تزعجهم على(١) المعاصي، وتقودهم إليها قيادا، وتغويهم بها.
وقال ابن عباس : تغويهم أغواء(٢).
وقال ابن زيد : تشليهم إشلاء(٣) على المعاصي(٤). ومنه أزيز القدر، وهو صوت غليانها. وهذا يؤكد تحقيق القدر.
١ ز: إلى..
٢ في جامع البيان ١٦/١٢٥ وتفسير القرطبي ١١/١٥٠ (تغريهم إغراء)..
٣ ز: شلاء..
٤ انظر: جامع البيان ١٦/١٢٥ والبحر المحيط ٦/٢١٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى