النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿تَؤُزُّهُمْ أَزّاً﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : تزعجهم إزعاجاً حتى توقعهم في المعاصي، قاله قتادة.
الثاني : تغويهم إغواء، قاله الضحاك.
الثالث : تغريهم إغراء بالشر : امض امض في هذا الأمر حتى توقعهم في النار، قاله ابن عباس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى