اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿وَنَسُوقُ المجرمين إلى جَهَنَّمَ وِرْداً﴾ أي : مُشاة، وقيل : عطاشاً قد تقطعت أعناقهم من العطش(٢٨).
وقوله ﴿ونَسُوق المجرمينَ﴾ يدل على أنهم يساقون إلى النار بإهانة واستخفاف كأنهم عطاش تساق إلى الماء، والوِرْدُ للعطاش(٢٩) وحقيقة الوِرْد الميسرُ إلى الماء، فسمي به " الواردون(٣٠) " (٣١).
طعن الملاحدة(٣٢) في قوله :﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمن﴾ فقالوا : هذا إنما يستقيم أن لو كان الحشر عند غير الرحمن(٣٣)، أما إذا كان الحشر عند الرحمن، فهذا الكلام لا ينتظم. وأجاب المسلمون : بأنَّ التقدير : يوم نحشرُ المتقِّين إلى محلِّ كرامةِ الرحمن.
وقوله ﴿ونَسُوق المجرمينَ﴾ يدل على أنهم يساقون إلى النار بإهانة واستخفاف كأنهم عطاش تساق إلى الماء، والوِرْدُ للعطاش(٢٩) وحقيقة الوِرْد الميسرُ إلى الماء، فسمي به " الواردون(٣٠) " (٣١).
فصل
طعن الملاحدة(٣٢) في قوله :﴿يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمن﴾ فقالوا : هذا إنما يستقيم أن لو كان الحشر عند غير الرحمن(٣٣)، أما إذا كان الحشر عند الرحمن، فهذا الكلام لا ينتظم. وأجاب المسلمون : بأنَّ التقدير : يوم نحشرُ المتقِّين إلى محلِّ كرامةِ الرحمن.
٢٨ آخر ما نقله هنا عن البغوي ٥/٤٠٠-٤٠٢..
٢٩ في ب: والوارد للعطش..
٣٠ انظر الفخر الرازي ٢١/٢٥٣...
٣١ ما بين القوسين في ب: الواردين..
٣٢ في ب: الملحدون..
٣٣ انظر الفخر الرازي ٢١/٢٥٣..
٢٩ في ب: والوارد للعطش..
٣٠ انظر الفخر الرازي ٢١/٢٥٣...
٣١ ما بين القوسين في ب: الواردين..
٣٢ في ب: الملحدون..
٣٣ انظر الفخر الرازي ٢١/٢٥٣..