مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَنَسُوقُ المجرمين﴾ الكافرين سوق الأنعام لأنهم كانوا أضل من الأنعام ﴿إلى جَهَنَّمَ وِرْداً﴾ عطاشاً لأن من يرد الماء لا يرده إلا لعطش وحقيقة الورد المسير إلى الماء فيسمى به الواردون، فالوفد جمع وافد كركب وراكب والورد جمع وارد. ونصب ﴿يوم﴾ بمضمر أو يوم نحشر ونسوق نفعل بالفريقين ما لا يوصف أي اذكر يوم نحشر. ذكر المتقون بأنهم يجمعون إلى ربهم الذي غمرهم برحمته كما يفد الوفود على الملوك تبجيلاً لهم، والكافرون بأنهم يساقون إلى النار كأنهم نعم عطاش تساق إلى الماء استخفافاً بهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى