لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
فأولئك يُساقون بوصف العِزَّ، وهؤلاء يُساقون بنعت الذُّلِّ، فيجمعهم في السَّوْقِ، ولكن يُغَابر بينهم في معانيه. . . . فشتَّان ما هما ! !
تفسير الآية ٨٦ من سورة مريم من كتاب لطائف الإشارات