التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿وَنَسُوقُ المجرمين إلى جَهَنَّمَ وِرْداً﴾ بيان لسوء عاقبة المجرمين بعد بيان ما أعده الله للمتقين من نعيم.
و ﴿وِرْداً﴾ أى : عطاشا. وأصل الورد الإتيان إلى الماء بقصد الارتواء منه بعد العطش الشديد.
أى : ونسوق المجرمين الذين ارتكبوا الجرائم فى دنياهم، نسوقهم سوقا إلى جهنم كما تساق البهائم. حالة كونهم عطاشا، يبحثون عن الماء فلا يجدونه.
و ﴿وِرْداً﴾ أى : عطاشا. وأصل الورد الإتيان إلى الماء بقصد الارتواء منه بعد العطش الشديد.
أى : ونسوق المجرمين الذين ارتكبوا الجرائم فى دنياهم، نسوقهم سوقا إلى جهنم كما تساق البهائم. حالة كونهم عطاشا، يبحثون عن الماء فلا يجدونه.