الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وذكر الكافرون بأنهم يساقون إلى النار بإهانة واستخفاف كأنهم نعم عطاش تساق إلى الماء. والورود : العطاش لأنّ من يرد الماء لايرده إلا لعطش وحقيقة الورد : المسير إلى الماء، قال :
رِدِي رِدِي وِرْدَ قَطَاةٍ صَمَّاكُدْرِيَّةٍ أعْجَبَهَا بَرْدُ الْمَا
فسمى به الواردون. وقرأ الحسن «يحشر المتقون »، و«يساق المجرمون ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى