المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و «السوق » يتضمن هواناً لأنهم يحفزون(١) من ورائهم، و «الِورد » العطاش، قاله ابن عباس وأبو هريرة والحسن، وهم القوم الذين يحتفزون من عطشهم لورود لماء، ويحتمل أن يكون المصدر، والمعنى نوردهم ﴿ورداً﴾ وهكذا يجعله من رأى في القرآن أربعة أوراد في النار وقد تقدم ذكر ذلك(٢) في هذه السورة.
١ حفزه حفزا: دفعه من خلفه بالسوق أو بغيره..
٢ وذلك عند تفسير قوله تعالى في الآية (٧١) من هذه السورة: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى