الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾[ ٨٧ ].
أي : عطاشا، قاله ابن عباس وأبو هريرة والحسن وقتادة والثوري(١). فيكون تقديره : ذي ورد(٢) يقال للواردين الماء ورد ورودا(٣)، مصدر وصف به الجمع، فلذلك لم يجمع.
وروى المقدام بن معد يكرب(٤) : أن النبي ﷺ قال : " يحشر المؤمنون يوم القيامة فيحشر السقط إلى الشيخ الفاني أبناء ثلاث وثلاثين سنة، في مثل خلق(٥) آدم، وحسن يوسف وقلب أيوب، مرداء مكحلين، فسئل النبي ﷺ عن الكافر فقال : " يعظم للنار(٦) حتى يصير غلظ جلده أربعون ذراعا وحتى يصير ناب من أنيابه مثل أحد(٧) ".
١ انظر: جامع البيان ١٦/١٢٧-١٢٨ وزاد المسير ٥/٢٦٤ وتفسير القرطبي ١١/١٥٣ والبحر المحيط ٦/٢١٧ والدر المنثور ٤/٢٨٦..
٢ هكذا في النسختين..
٣ ز: وردا..
٤ هو المقدام بن معد يكرب بن عمرو بن يزيد، من ساكني الشام (ت ٨٧ هـ) له ترجمة في طبقات ابن خياط: ٧٢..
٥ خلق سقطت من ز..
٦ ز: يطعم في النار. (تصحيف)..
٧ لم أهتد إلى تخريجه في كتب الحديث، وهو موجود في البحر المحيط ٦/٢١٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى