إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَنَسُوقُ المجرمين﴾ كما تُساق البهائم ﴿إلى جَهَنَّمَ وِرْداً﴾ عِطاشاً فإن مَنْ يرد الماءَ لا يورِدُه إلا العطشُ، أو كالدوابّ التي ترِد الماءَ نفعل بالفريقين من الأفعال ما لا يخفى ببيانه نطاقُ المقال، وقيل : منصوبٌ على المفعولية بمضمر مقدمٍ خوطب به النبيُّ ﷺ، أي اذكر لهم بطريق الترغيبِ والترهيبِ يوم نحشر الخ، وقيل : على الظرفية لقوله تعالى :﴿لاَّ يَمْلِكُونَ الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى