تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
الخطاب في ﴿لقد جئتم﴾ للذين قالوا اتخذ الرحمان ولداً، فهو التفات لقصد إبلاغهم التوبيخ على وجه شديد الصراحة لا يلتبس فيه المراد، كما تقدم في قوله آنفاً :﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم: ٧١] فلا يحسن تقدير : قل لقد جئتم.
وجملة ﴿لقد جئتم شيئاً إدّاً﴾ مستأنفة لبيان ما اقتضته جملة ﴿وقالوا اتّخذ الرحمان ولداً﴾ من التشنيع والتفظيع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى