مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾ خاطبهم بهذا الكلام بعد الغيبة وهو التفات، أو أمر نبيه عليه السلام بأن يقول لهم ذلك ؛ والإد العجب أو العظيم المنكر والإدة الشدة وأدّني الأمر أثقلني وعظم عليّ أدًّا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى