التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً﴾ توبيخ وتقريع من الله - تعالى - لهم على هذا القول المنكر.
أى : لقد جئتم بقولكم هذا أيها الضالون شيئاً فظيعاً عجيباً منكراً تقشعر لهوله الأبدان.
والإد والإدة - بكسر الهمزة - الأمر الفظيع والداهية الكبيرة. يقال : فلان أدته الداهية فهى تئده وتؤده، إذا نزلت به وحطمت كيانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى