المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله ﴿لقد جئتم شيئاً﴾ بعد الكناية عنهم بمعنى قل لهم يا محمد، و «الإد » الأمر الشنيع الصعب وهي الدواهي والشنع العظيمة، ويروى عن النبي عليه السلام أن هذه المقالة أول ما قيلت في العالم شاَك الشجُر واستعرت جهنم وغضبت الملائكة(١) وقرأ الجمهور، «إداً » بكسر الهمزة، وقرأ أبو عبدالرحمن «أداً » بفتح الهمزة، ويقال إد وأد وآد(٢) بمعنى
١ نقل ابن جرير في تفسيره هذا الخبر، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: "ذكر لنا أن كعبا كان يقول... الخ"، ولم يرفعه..
٢ الأولى هي قراءة الجمهور، والثانية قراءة أبو عبد الرحمن السلمي ـ كما قال المؤلف ـ والثالثة هي قراءة ابن عباس، وأبي العالية، فقد قرأ: ﴿لقد جئتم شيئا آدا﴾، مثل مادا، ذكر ذلك الشوكاني في (فتح القدير)..
٢ الأولى هي قراءة الجمهور، والثانية قراءة أبو عبد الرحمن السلمي ـ كما قال المؤلف ـ والثالثة هي قراءة ابن عباس، وأبي العالية، فقد قرأ: ﴿لقد جئتم شيئا آدا﴾، مثل مادا، ذكر ذلك الشوكاني في (فتح القدير)..