تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( تكاد السموات يتفطرن منه ) الانفطار : الانشقاق، وتكاد أي : تقرب، وفي التفسير : أن الكافرين لما قالوا : اتخذ الله ولدا غضبت السموات والأرض، وتسعرت جهنم، فطلب الجميع أن ينتقموا من القائلين بهذا القول، فهذا معنى الآية.
وقوله :( وتنشق الأرض ) أي : تخسف بهم، أما الانفطار في السماء فمعناه على هذا : أن [ تسقط ] (١) عليهم.
وقوله :( وتخر الجبال هدا ) أي : تنكسر انكسارا، ومعناه على ما ذكرنا أي : تنطبق عليهم.
وقوله :( وتنشق الأرض ) أي : تخسف بهم، أما الانفطار في السماء فمعناه على هذا : أن [ تسقط ] (١) عليهم.
وقوله :( وتخر الجبال هدا ) أي : تنكسر انكسارا، ومعناه على ما ذكرنا أي : تنطبق عليهم.
١ - في "الأصل وك": سقط..