أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أن دعوا للرحمن ولداً﴾ : أي من أجل إدعائهم أن الرحمن عز وجل ولدا.
﴿ولا ينبغي﴾ : أي لا يصلح ولا يليق به ذلك لأنه رب كل شيء ومليكه.

المعنى :


وقوله :﴿أن دعوا للرحمن ولداً﴾ أي أن نسبوا للرحمن ولداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى