أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولا ينبغي﴾ : أي لا يصلح ولا يليق به ذلك لأنه رب كل شيء ومليكه.

المعنى :


﴿وما ينبغي للرحمن﴾ أي لا يصلح له ولا يليق بجلاله وكماله الولد، لأن الولد نتيجة شهوة بهيمية عارمة تدفع الذكر إلى إتيان الأنثى فيكون بإذن الله الولد، والله عز وجل منزه عن مشابهته لمخلوقاته وكيف يشبههم وهو خالقهم وموجدهم من العدم ؟.

الهداية

من الهداية


- عظم الكذب على الله بنسبة الولد أو الشريك إليه أو القول عليه بدون علم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى