جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : وَما يَنْبَغِي للرّحْمَنِ أنْ يَتّخِذَ وَلَدا يقول : وما يصلح لله أن يتخذ ولدا، لأنه ليس كالخلق الذين تغلبهم الشهوات، وتضطرهم اللذّات إلى جماع الإناث، ولا ولد يحدث إلا من أنثى، والله يتعالى عن أن يكون كخلقه، وذلك كقول ابن أحمر :
يعني : لا يصلح ولا يكون.
| فِي رأسِ خَلْقاءَ مِنْ عَنْقاءَ مُشْرِفَةٍ | ما ينبغي دُونَها سَهْلٌ وَلا جَبَلُ |