تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
هذه هي العلة والحيثية التي من أجلها يكاد الكونُ كلُّه أن يتزلزل، ويثور غاضباً لهذه المقولة الشنيعة.
ثم يعقب الحق سبحانه فيقول: ﴿وَمَا يَنبَغِي للرحمن أَن يَتَّخِذَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى