مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿أَن دَعَوْا﴾ لأن سموا ومحله جر بدل من الهاء في ﴿منه﴾ أو نصب مفعول له، علل الخرور بالهد والهد بدعاء الولد للرحمن، أو رفع فاعل ﴿هداًّ﴾ أي هدها دعاؤهم { للرحمن وَلَداً
تفسير الآية ٩١ من سورة مريم من كتاب مدارك التنزيل وحقائق التأويل