مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿أَنْ دَعَوْا للِرَّحمْنِ وَلَداً﴾ وليس هو من دعاء الصوت، مجازه : أن جعلوا لله ولداً، قال الشاعر :
أَلا رُبَّ مَن تدعو نصيحا وإن تغبتجده بغيب غير منتصِح الصدْرِ
وقال ابن أحمر :
أهْوَى لها مِشْقَصاً حَشْراً فَشَبْرقَهاوكنتُ أدعو قَذاها الإثمِدَ القَرِدا
القرد المنقطع من الإثمد يلزم بعضه بعضاً، أدعو أجمل ؛ الحشر السهم الذي حشر حشراً، وهو المخفف الريش ويقال للحمار : حشرٌ، إذا كان خفيفاً، وللرجل إذا كان صدعاً، والصدع : الربعة من الرجال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى