جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا﴾ أي : لأن أو بدل من ضمير منه والدعاء بمعنى التسمية وترك مفعوله الأول للعموم والإحاطة بكل مما دعى له ولدا أو بمعنى النسبة وفي اختصاص الرحمن أن أصول النعم وفروعها منه خلق العالمين وجميع ما معهم فمن أضاف إليه ولدا من نعمه فقد جعله كبعض خلقه ونعمه فحينئذ لا يستحق اسم الرحمن.