تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
دعوا : نسبوا.
ثم بين علّة ذلك بقوله :
﴿أَن دَعَوْا للرحمن وَلَداً وَمَا يَنبَغِي للرحمن أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾ : من أجلِ أنهم نسبوا إلى الله اتخاذ الولد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى