بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿أَن دَعَوْا للرحمن وَلَداً﴾ يعني : بأن قالوا لله ولد. روي عن بعض الصحابة أنه قال كان بنو آدم لا يأتون شجرة إلا أصابوا منها منفعة حتى قالت فجرة بني آدم اتَّخذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً اقشعرت الأرض وهلك الشجر، وقرأ نافع والكسائي ﴿يَكَادُ﴾ بالياء على لفظ التذكير والباقون بالتاء لأن الفعل مقدم، فيجوز كلاهما، وقرأ ابن كثير ونافع والكسائي وعاصم في رواية حفص ﴿يَتَفَطَّرْنَ﴾ بالتاء والباقون بالنون ومعناهما واحد مثل ينشق وتنشق

تفسير هذه الآية من كتب أخرى