زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً﴾ أي : ما يصلح له، ولا يليق به اتخاذ الولد، لأن الولد يقتضي مجانسة، وكل متخذ ولدا يتخذه من جنسه، والله تعالى منزه عن أن يجانس شيئاً، أو يجانسه، فمحال في حقه اتخاذ الولد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى