فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿و﴾ الحال أنه ﴿ما ينبغي﴾ أو لا يصلح ﴿للرحمن﴾ ولا يليق به ﴿أن يتخذ ولدا﴾ لاستحالة ذلك عليه لأن الولد يقتضي الجنسية والحدوث.
تفسير الآية ٩٢ من سورة مريم من كتاب فتح البيان في مقاصد القرآن