لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
فقال تعالى ﴿وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً﴾ أي ما يليق به اتخاذ الولد ولا يوصف به لأن الولد لا بد أن يكون شبيهاً بالوالد، ولا شبيه لله تعالى ولأن اتخاذ الولد إنما يكون لأغراض لا تصح في الله تعالى من سرور به واستعانة وذكر جميل بعده وكل ذلك لا يليق بالله تعالى.