معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً﴾ أي : محبة. قال مجاهد : يحبهم الله ويحببهم إلى عباده المؤمنين.
أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت، أنا أبو إسحاق بن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، أنا أبو مصعب، عن مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال :" إذا أحب الله العبد قال لجبرائيل : قد أحببت فلاناً فأحبه، فيحبه جبرائيل، ثم ينادي في أهل السماء : إن الله عز وجل قد أحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض "، وإذا أبغض العبد. قال مالك : لا أحسبه إلا قال في البغض مثل ذلك. قال هرم بن حيان : ما أقبل عبد بقلبه إلى الله عز وجل إلا أقبل الله بقلوب أهل الإيمان إليه حتى يرزقه مودتهم.
أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت، أنا أبو إسحاق بن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، أنا أبو مصعب، عن مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال :" إذا أحب الله العبد قال لجبرائيل : قد أحببت فلاناً فأحبه، فيحبه جبرائيل، ثم ينادي في أهل السماء : إن الله عز وجل قد أحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض "، وإذا أبغض العبد. قال مالك : لا أحسبه إلا قال في البغض مثل ذلك. قال هرم بن حيان : ما أقبل عبد بقلبه إلى الله عز وجل إلا أقبل الله بقلوب أهل الإيمان إليه حتى يرزقه مودتهم.