مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرحمن وُدّاً﴾ مودة في قلوب العباد قال الربيع يحبهم ويحببهم إلى الناس وفي الحديث يعطى المؤمن مِقَةً في قلوب الأبرار ومهابة في قلوب الفجار. وعن قتادة وهرم : ما أقبل العبد إلى الله إلا أقبل الله بقلوب العباد إليه. وعن كعب : ما يستقر لعبد ثناء في الأرض حتى يستقر له في السماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى